الشيخ حسن بن علي الكفراوي الأزهري
100
شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
وأمّا الياء فتكون علامة للنّصب في التّثنية والجمع ، ثم أخذ يتكلم على الياء فقال : ( وأمّا الياء فتكون علامة للنّصب في التّثنية والجمع ) . وإعرابه كما مر ، يعني أن الياء تكون علامة للنصب في موضعين : الموضع الأول : التثنية بمعنى المثنى ، نحو : رأيت الزيدين . وإعرابه : رأيت : فعل وفاعل . والزيدين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها ، لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . والموضع الثاني : جمع المذكر السالم ، نحو : رأيت الزيدين . وإعرابه : رأيت فعل وفاعل . والزيدين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها لأنه جمع مذكر سالم وأطلق الجمع لكونه على حد المثنى فمتى ذكر بجانبه فالمراد به جمع المذكر السالم وتقدم تعريفهما . وأمّا حذف النّون فيكون علامة للنّصب في الأفعال الّتي رفعها بثبات النّون .